مصرع سجينين من ذمار بعد دفع المليشيات الحوثية بهما إلى جبهات الساحل الغربي

لقي سجينان من بين عشرات السجناء مصرعهما، خلال الساعات الماضية، بنيران أبطال القوات المشتركة في جبهات الساحل الغربي، خلال مشاركتهما القتال في صفوف المليشيات الحوثية.

مصادر محلية وطبية قالت لمراسل "خبر" للأنباء، إن هيئة مستشفى ذمار العام، صباح اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020م، استقبلت جثتين لسجينين محكوم عليهما بالإعدام، بعد أن لقيا حتفهما في جبهات الساحل الغربي خلال اليومين الماضيين.

وأضافت المصادر، إن الجثتين للسجينين وصلتا، صباح اليوم الثلاثاء، على متن سيارة خاصة من تلك التي قدمتها للأمم المتحدة للمليشيات الحوثية سابقاً.

وتابعت المصادر، أن السجينين هما من إجمالي 21 سجيناً محكوما عليهم ممن دفعت بهم المليشيات الحوثية إلى جبهات القتال في الدفعة الأولى، وتحديداً في السادس من شهر سبتمبر المنصرم.

وأوضحت المصادر لوكالة "خبر"، أن المليشيات الحوثية منعت جميع العاملين من الإفصاح عن القتيلين، ورفضت ضمهما ضمن قتلاها، وهددت بالسجن والقتل لكل من يدلي بأي معلومات عنهما، في الوقت ذاته أبلغت بعض أفرادها أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهما.

وطبقاً لمصادر وكالة "خبر"، فإن المليشيات الحوثية أفرجت عن 41 سجيناً من المحكوم عليهم، ونقلتهم إلى معسكرات التدريب لتلقي التدريبات فيها، حيث أفرجت عنهم في دفعتين، الأولى كانت لـ21 سجيناً أفرجت عنهم في السادس من شهر سبتمبر المنصرم، والثانية لـ20 سجيناً أفرجت عنهم في 30 من الشهر ذاته.

وأشارت المصادر إلى أن المليشيات نقلت المُفرج عنهم في الدفعة الأولى إلى جبهات القتال بعد تلقيهم التدريبات لأسبوعين، فيما ما زال بقية السجناء المُفرج عنهم في الدفعة الثانية في معسكرات التدريب بالعاصمة صنعاء.