اليمن على مسافة عقدة من "انتقالية" تمهد الطريق لقاطرة 2216
على مسافة عقدة ومنشار من/ لـ تجاوز الخط الفاصل بين المراوحة والاختراق في مسار التفاوض اليمني وعلى اتصال بمجهودات الاحتشاد السياسي المتراكم بإرادة ناجزة - إلا قليلاً- تلاقى عندها الإقليمي بالدولي على مشترك تقاسم المخاوف والمواقف حيال مضاعفات الصراع المفتوح ومقاربات الحل بصدد "انتقالية" تمهد السكة أمام قاطرة القرار 2216.
وبرغم التعقيد الذي بدت عليه الأزمة في اليمن، خلال الأيام الماضية، إلا أن السياقات السياسية والميدانية التي سبقت انطلاق محادثات الكويت كشفت بأنّ الأجواء أضحت جاهزةً لبلورة حل سياسي ينهي الأزمة والحرب المندلعة في اليمن منذ مارس 2015.
وتتحدث مصادر سياسية في صنعاء، عن قناعة لدى الأطراف الدولية بما فيها واشنطن، والاتحاد الأوروبي، بضرورة وضع حد لما تشهده اليمن، والبدء فعلياً بالتوجه نحو الحل السياسي.. لكنها تشير، إلى أن الجدل قائم حول الأسبقية في الشروع بين العملية السياسية، وتنفيذ القرار الأممي 2216.
مصدر سياسي على اطلاع بكواليس الأحداث تجاه اليمن قال، إن السعودية تعول على أن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 يسبق الشروع في العملية السياسية، وهو ما يعتبر محاولة أخيرة من قبل المملكة للخروج بماء الوجه من حربها في اليمن – حسب تعبيره.
- وصايا "الأحمر" لمقاتلي مأرب والجوف في الرياض: "حوار تحت البارود"
وأضاف المصدر، الذي تحدث لوكالة "خبر" شريطة عدم نشره اسمه، أن هناك قناعة لدى الأمريكيين والمجتمع الدولي، بضرورة الشروع في العملية السياسية قبيل الحديث عن أي شيء فيما يخص القرار 2216. مضيفاً أن البناء الدولي يتجه – حالياً – للبناء على حكومة جديدة وتوافق سياسي جديد (مرحلة انتقالية) والترتيب لانتخابات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الوفد الوطني (المؤتمر الشعبي وأنصار الله) لم يضعا شروطاً تعجيزية، عندما رفضا الذهاب إلى الكويت دون ضمانات لوقف الحرب والاتفاق على أجندة واضحة للمفاوضات تبدأ بالمسار السياسي، وهو ما حصلت عليه- وفق قوله.
- البيت الأبيض: أوباما وولي عهد أبوظبي بحثا الصراع في اليمن
ويطالب المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، بضرورة بحث تشكيل حكومة جديدة، والاتفاق على مرحلة انتقالية بمشاركة الجميع يكون من أولوياتها، تنفيذ القرار 2216، الذي يقضي بالانسحاب من المدن وتسليم مؤسسات الدولة... وغيرها من البنود.
وعلمت "خبر" للأنباء من مصادر متطابقة، أنه تم توصيل رؤية المؤتمر الشعبي وأنصار الله، إلى الأطراف الدولية؛ كونه "لا يمكن الحديث عن تنفيذ القرار للحكومة التي يتم الحديث عنها في الرياض". مضيفة أن تلك الأطراف أيضاً اقتنعت بأن الحكومة لم تعد تلك التي تم التوافق عليها قبيل اندلاع الحرب.