تجنبت ذكر الحوثيين.. منظمة "أطباء بلا حدود" تستنكر قصف مستشفى الثورة بتعز

استنكرت منظمة "أطباء بلا حدود"، السبت 14 مارس 2020م، استهداف مستشفى الثورة العام بمدينة تعز ممتنعة عن تسمية - الجماعة المسلحة - التي تقف وراء القصف في تغاض متعمد عن جرائم مليشيات الحوثي المستمرة بحق المدنيين والمنشآت الطبية والإنسانية.

وقالت المنظمة، إن قذائف ألقتها إحدى المجموعات المسلحة "لم تسمِها" ليلة أمس في شرق مدينة تعز ألحقت بعض الضرر بمستشفى الثورة العام في المدينة، مضيفة إنه تم ضرب بنائين تابعين للمستشفى قريبين جداً من مقر أطباء بلا حدود. ولحسن الحظ، لم يصب أي من كوادر المستشفى او المرضى في الاعتداء.

وأوضحت المنظمة، أن "هذه هي الحادثة الثانية التي وقعت في الأيام العشر الأخيرة والتي تم فيها إلقاء القذائف على مستشفى الثورة. في 5 مارس، أصيب أحد أعضاء الكادر الطبي عندما تضرر مختبر مستشفى الثورة العام جراء ضربة بالذخيرة الحية في مواجهة مسلحة أخرى".

وكانت أكدت مصادر محلية في وقت سابق، استهداف مليشيات الحوثي مستشفى الثورة بثلاث قذائف من مواقع تمركزها في "تبة السلال" ألحقت اضرارا بقسم الحروق ومبنى العمليات السابق الملاصق تماما لمبنى منظمة أطباء بلا حدود.

وأضافت منظمة "أطباء بلا حدود"، في بيانها، أن حادثة ليلة أمس في مدينة تعز هي مثال آخر لعدم احترام المجموعات المسلحة كليًا للحماية الواجبة للمستشفيات، داعية كل الأطراف بشكل متكرر لأخذ التدابير لضمان حماية المستشفيات والمرافق الصحية.

إلا أن دعواتنا لم تؤل إلى وضع نهاية للانتهاكات المتواصلة للبعثة الطبية في تعز.

وأكدت ستيفاني فوبير، رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في اليمن: أن الاعتداءات المتكررة على مستشفى الثورة تعرّض أرواح المرضى والكوادر الطبية للخطر كما تعرض أنشطة المنظمة في مدينة تعز للخطر أيضاً.

وقالت فوبير، إن "المستشفيات هي مساحات إنسانية ويجب ضمان حيادية وسلامة هذه المساحات من قبل الجميع".

وكانت ميليشيا الحوثي، شنت الجمعة قصفاً عنيفاً بالمدفعية أستهدف الأحياء السكنية شرق مدينة تعز، وأدى القصف إلى مقتل ستة مدنيين وأصيب آخرون.