القربي: لا تكفي التعزية في وفاة بن حلي (سيرة ذاتية)

توفي، الأحد 9 يوليو/ تموز 2017 الدبلوماسي الجزائري السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، فى كندا حيث كان يتلقى العلاج جراء مرض عضال ألم به.

وكانت للفقيد يد طولى وخبرة عميقة في مجال العمل العربى المشترك، ومنذ عشرين سنة وهو في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث مكث 12 عاما أمينا عاما مساعدا، قبل أن يترقى إلى منصبه الأخير أمينا عاما للجامعة، فضلا عن كونه رئيس القطاع السياسي في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومجلس الجامعة. إضافة إلى إشرافه على الأمانة الفنية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وبصفته الرجل الثاني في جامعة الدول العربية، فقد كان السفير أحمد بن حلي يتابع الملفات السياسية والقضايا الساخنة التي تتعامل معها الجامعة.

وقال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبوبكر القربي في تغريدة مقتضبة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": لا تكفي التعزية بفقدان أحمد بن حلي عميد الدبلوماسية في الجامعة العربية.

وطالب الدكتور القربي كل الدول العربية تكريم السفير بن حلي على عطائه لها على مدى عقدين من الزمن.

نبذة مختصرة عن حياة بن حلي:

ولد بن حلى فى بلدية الخميس بولاية تلمسان فى أغسطس 1940، وفي سن العشرين التحق بصفوف جيش التحرير الوطنى، وشارك في حرب تحرير الجزائر.

وفي العام 1964 سافر إلى القاهرة حيث استكمل دراسته الثانوية والجامعية وتخرج سنة 1970 من قسم الصحافة والإعلام بجامعة القاهرة، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي الجزائري وتدرج فيه إلى أن حصل على درجة سفير، وعين عام 1992 سفيرا لبلاده في السودان، حيث لعب دورا مهما في تنقية أجواء العلاقات الجزائرية السودانية التي كان يشوبها التوتر.

وفي سنة 1994 عين في جامعة الدول العربية بدرجة مستشار للأمين العام للجامعة حيث عمل مع الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد، وفي سنة 1997 ترقى إلى منصب الأمين العام المساعد.

ثم عين في سنة 2009 نائبا لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في ذلك الوقت وفي 2011 نال التجديد ليبقى في منصبه نائبا للأمين العام.